ابنا: جاء في البيان: "نسأل الله سبحانه وتعالى أن يفشل مؤامرة اميركا والغرب والصهاينة وآل سعود وآل ثاني في قطر، ببقاء سوريا حرة مستقلة ثابتة على خط المقاومة، كما نسأله سبحانه وتعالى أن ينصر المقاومة وحزب الله والقائد السيد حسن نصر الله وأن يثبت أقدامهم وعزائهم للدفاع عن كيان الأمة الإسلامية ضد الصهاينة والأميركان كما نسأل الله سبحانه وتعالى أن يفتح على الأمة فتحا مبينا بالتعجيل بسقوط حكم آل سعود الأموي الدموي وتحرير فلسطين والأقصى الشريف من براثن اليهود الصهاينة .. وأن يعجل في فرج مولانا صاحب العصر والزمان الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه) إنه سميع مجيب".
واعلن أنصار ثورة 14 فبراير في هذا البيان عن دعمهم الكامل للتظاهرة الشعبية التي ستقام عصر اليوم السبت الموافق 23 يونيو/حزيران الجاري في تمام الخامسة عصرا على إمتداد المنطقة الغربية التي دعت إليها القوى الثورية (إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير - حركة الحريات والديمقراطية "حق" – جمعية العمل الإسلامي – تيار الوفاء الإسلامي).
وطالب البيان جماهير الشعب البحريني وشباب الثورة خصوصا المنطقة الغربية بالمشاركة في الفعالية الكبرى وفاءً للرموز الأحرار الذين يقبعون خلف القضبان، وكذلك للقادة والرموزالدينية والوطنية والقيادات التي ترزح تحت وطأة التعذيب الخليفي في السجون.
وعبر البيان عن "تنديده وإستنكاره الشديد لما قامت به جلاوزة ملك المرتزقة حمد بن عيسى آل خليفة بإستهداف المظاهرة السلمية التي إنطلقت في منطقة بلاد القديم وأصيب فيها عدد من قياديي الجمعيات السياسية المعارضة ومن ضمنهم سماحة الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية ونائب الأمين العام لجمعية الوحدوي الأستاذ المناضل حسن المرزوق الذي أصيب بجروح بليغة نتيجة إصابته برصاص الشوزن في رقبته".
كما ندد البيان "بحملة الإعتقالات الشرسة التي طالت صفوف المحتجين وبالحملة القمعية الأمنية التي إستهدفت الشباب الثوري خلال الأيام الماضية ، والتي دلت على إفلاس أميركا ولندن وآل سعود وآل خليفة ، وعدم قدرتهم على تمرير المشروع الأميركي البسيوني للإصلاح السياسي الشكلي على الشعب والجمعيات السياسية المعارضة وعلى شباب الثورة الذين أفشلوا كل مخططات البيت الأبيض لإخضاع الشعب لسياساته ".
وخاطب البيان جماهير الشعب البحريني وشباب ثورة 14 فبراير والقوى السياسية بكافة أطيافها وتوجهاتها بالقول "ان السلطة الخليفية الديكتاتورية بقيادة الطاغية وملك المرتزقة حمد بن عيسى آل خليفة قد أماطت اللثام عن وجهها القبيح ، كما أماط فرعون البحرين هو الآخر عن وجهه الدموي القبيح بالقيام بحملة إعتقالات شرسة طالت الكثير من أبناء شعبنا ، كما وزاد من سقوطه الطاغية الأخلاقي أنه أوعز وأمر جلاوزته المرتزقة وضباط أمن الدولة والمعذبين بهتك الأعراض والحرمات داخل السجون والمعتقلات بالتعرض لحرائرنا الزينبيات ، مما يدل دلالة واضحة على أن هذا الحكم وهذا الديكتاتور الأرعن لا يمكن القبول بهم كحكام وأمناء على أمن وإستقرار الوطن وشعبه".
واوضح البيان: "إن إستهداف المظاهرة السلمية للجمعيات السياسية بهذه الشراسة يدل دلالة واضحة على أن السلطة كانت تداهن مسيرات ومظاهرات الجمعيات السياسية المعارضة من أجل شق الصف الشعبي والوطني وإيجاد الفرقة بين مختلف القوى السياسية ، وإن ما جرى أمس الجمعة (22 يونية 2012م) يجعلنا نطالب بوحدة المعارضة بمختلف توجهاتها والإعلان عن مجلس قيادي لها ومجلس تنسيقي من أجل تصعيد العمل السياسي والنضالي وتصعيد الدفاع المقدس والمقاومة المدنية ضد الحكم الخليفي ومقاومة الإحتلال والغزو السعودي حتى تحقيق المصير وإنتخاب الشعب لنظامه السياسي القادم".
وراى أنصار ثورة 14 فبراير بأن لا حل للشعب البحريني ولا خيار له إلا بتوحده خلف علمائه الربانيين والرساليين وقياداته الدينية والوطنية ، وإتحاد كل القوى الثورية من أجل تحرير البحرين من براثن آل خليفة القراصنة ورحيل العائلة الخليفية عن البحرين إلى الزبارة وإلى نجد والرياض.
وصرح بيان انصار ثورة 14 فبراير، "لقد أثبتت الأيام والشهور بعد ثورة 14 فبراير بأن العائلة الخليفية ومجلس الأسرة الخليفية والطاغية حمد ليسوا قابلين للإصلاح ، وليس لديهم نية للإصلاح السياسي الشامل ، وليس لديهم نية صادقة في القيام بإصلاحات من أجل ملكية دستورية حقيقية على غرار الممالك الدستورية في الدول الغربية ، وقد أشرنا إلى هذا مرارا خلال بياناتنا ومواقفنا ، وطالبنا الجمعيات السياسية المعارضة بأن لا تلهث وراء إصلاحات الحكم الخليفي والطاغية حمد وولي العهد سلمان بحر ، فإن مواقف ولي العهد ما هي إلا لإتلاف الوقت وشق صف المعارضة ، وإن حكومة خليفة بن سلمان رئيس الوزراء وأنصاره وأعوانه ومرتزقته لا يختلفون عن مواقف فرعون البحرين وولي عهده ، وإنما هم يقومون بتبادل أدوار من أجل الإبقاء على حكمهم الفاشي".
وطالب البيان شباب الثورة الأشاوس بالإستمرار في الدفاع المقدس والمقاومة المدنية، وإصرارهم على العمل الثوري ورفض الخنوع والذل للمحتل السعودي والسلطة الخليفية الظالمة،مضيفا : إن "قلوبنا معكم وتأييدنا الكامل لكم يا أبناء وشباب الثورة ويا طلائع شباب إئتلاف ثورة 14 فبراير ، وإن السبيل لتحرير البحرين من براثن الحكم الخليفي والإحتلال والغزو السعودي والهيمنة الأميركية الغربية ، وهيمنة الإستكبار العالمي والصهيونية العالمية والماسونية الدولية لا يمكن إلا بالمقاومة المدنية والنضال الثوري والجهاد من أجل إعلاء كلمة الله في الأرض والدفاع عن المستضعفين".
وخاطب البيان شباب الثورة بالقول: "إن واشنطن وبريطانيا والكيان الصهيوني مرعوبون من جهادكم وثباتكم وصمودكم ،ولذلك أوعز البيت الأبيض لحلفائه الخليفيين والسعوديين بالقيام بهجمة أمنية وعسكرية شرسة ضد شعبنا من أجل ثنيه عن مواقفه ومطالبه السياسية العادلة ومحاولة إخضاعه للقبول بحفنة من الإصلاحات السياسية الشكلية لبقاء الحكم الخليفي ولإفلات الطاغية حمد ورموز حكمه من العقاب والمحاسبة والمحاكمة جراء ما إرتكبوه من جرائم حرب ومجازر إبادة ضد شعبنا في البحرين".
واعتبر البيان، إكتفاء المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بالقلق لما يجري على الشعب البحريني من جرائم حرب دون أن يحرك ساكنا، بانه شجع الحكم الخليفي الديكتاتوري على ممارسة القمع وأبشع إنتهاكات حقوق الإنسان، واضاف: "نحن نرى بأن مرتزقة الطاغية حمد تمضي في عملياتها الإجرامية وتعذيبها للمعتقلين وهتكها للأعراض دون رادع ودون إكتراث من المجتمع الدولي، لأنها لم تر أي إدانة أو عقوبات، لأن واشنطن ترعى هذا الإرهاب الدولي لآل خليفة ضد شعبنا ،وهي التي تريد إبقاء الأنظمة القبلية الإستبدادية والديكتاتورية جاثمة على صدر شعبنا من أجل بقاء مصالحها الحيوية والإستراتيجية في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج (الفارسي)".
ووصف البيان الولايات المتحدة الأميركية بانها شريكة في جرائم آل خليفة وآل سعود في قتل وذبح الشعب البحريني وقال : "إن ما يتعرض له شعبنا من أبشع جرائم ضد الإنسانية قد جاء بمباركة واشنطن والبيت الأبيض والرئيس الأميركي باراك أوباما ، لأن واشنطن التي تدعي الدفاع عن حق الشعوب في تقرير المصير، ها هي في البحرين تدوس بأقدامها على الديمقراطية وحقوق الإنسان وتدعم إرهاب الدولة الخليفي من أجل بقاء قواعدها العسكرية وبقاء الحكم السعودي الذي بسقوط الحكم الخليفي سيسقط هو الآخر".
وراى أنصار ثورة 14 فبراير بأن مستقبل البحرين وحريتها وحرية شعبها وإستقلال البلاد وإستعادة سيادتها على أراضيها لا يأتي إلا بالوحدة التي ستهزم أعداء الوطن وتهزم آل سعود وحلفائهم الأميركان والبريطانيين والصهاينة ، مؤكدين: "إن ثبات وإصرار شعبنا وإستقامته على مواقفه المطالبة بإسقاط النظام ورحيل آل خليفة يحتاج منا كقوى سياسية بالإتحاد أكثر وأكثر ونبذ الخلافات الجانبية والتفوق عليها ، وتوجيه سهامنا للعدو المشترك المتمثل في الشيطان الأكبر أميركا والقوى الإستبدادية القبلية المتمثلة في حكم الطاغية حمد وحكم الطاغية الأرعن عبد الله بن عبد العزيز ، وإن المجتمع الدولي لن يقف إلى جانبنا إلا إذا أصبحنا أقوياء وإستمر شعبنا وشبابنا الثوري في الدفاع المقدس والمقاومة المدنية".
واكد البيان إن "الجهاد في سبيل الله ومقاومة الظالمين والمجرمين والمحتلين السعوديين عز ، وإن ترك الجهاد والنضال والقتال ضد الغزاة يعني لبس الذل والبقاء تحت رحمة الظلمة والمنافقين والفاسقين والمحاربين لدين الله ولرسوله والمؤمنين، ولذلك فإن التمسك بالسلمية مها فعل الحكم خليفي بنا ، والدعوة لعدم الإنجرار للعنف ، وإن سلميتنا أبهرت العالم فلنحافظ على سلميتنا ، هذه السلمية لم تصون أعراضنا ولم تبني مساجدنا التي هدمها المحتل السعودي ومرتزقة الساقط حمد ولم تقتص من القتلة والمجرمين وسفاكي الدماء والجلادين".
واضاف البيان : إن "الشرائع السماوية والقوانين الوضعية تطالب من الذين يتعرضون إلى القتل والذبح وهتك الأعراض والمقدسات بالدفاع المقدس والجهاد في سبيل الله ، "فمن مات دون ماله فهو شهيد ومن مات دون عرضه فهو شهيد ، ومن مات دون بئره فهو شهيد" ، وإن الله سبحانه وتعالى لم يطلب منا أن نكون كالإمعات نقابل بطش قوات ملك المرتزقة حمد بالورود ، وإنما التصدي لهم والدفاع عن النفس والأعراض والحرمات".
وطالب البيان، المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالضغط على الحكم الخليفي بإطلاق سراح المعتقلين وسجناء الرأي ورفع الحصانة عن الطاغية حمد ورموز حكمه وضباطه وجلاديه لتقديمهم للمحاكمة لإنتهاكهم لحقوق الإنسان وإنتهاكهم لأعراض الشعب البحريني وتجاوزهم كل الحدود،رافضا أي مصالحة سياسية تفرض على الشعب البحريني بالقوة من قبل الأميركان، وإن ما قامت به السلطة الخليفية من قتل وسفك للدماء وفتك أدى إلى أن يكون آل خليفة أمة وشعب البحرين أمة.
واوضح : "لا يمكن لشعبنا الذي يمثل معسكر الإمام الحسين (عليه السلام) أن يهادن معسكر الطاغية يزيد ، وإن شعبنا قرر هذه المرة في ثورته أن يجتث جذور العائلة الخليفية الفاسدة ويجتث جذور ملك المرتزقة حمد بن عيسى آل خليفة ويقيم نظامه السياسي التعددي الجديد ويحقق طموحه في حقه في تقرير المصير وإنتخاب نو